محسن عقيل
115
طب الإمام علي ( ع )
والسدد الصلبة ، وأكله بالسكر مربى ومطبوخا وشرب مائه مزيل للوسواس والجنون والصداع عن بخار ويزيل ما في الكلى والمعي بتليين وإدرار ، وهو يولد القولنج والرطوبات وضعف المعدة ويصلحه الكمون والفلافل ، ورماده يبرئ القروح ، ولبه يزيل حرقة البول وهزال الكلى وقروح المثانة ويحبس الدم ويسمن . الرازي في منافع الأغذية ودفع مضارها : القرع بارد ، مولد للبلغم ، وهو من طعام المحرورين أيضا . يطفئ ، ويبرد ، ويسكن اللّهيب والعطش ، وينفع من الحميات الملتهبة جدا . وإذا طبخ بالخل نقص من غلظه ، وبطوء هضمه ، وكان أشد تطفئة للصفراء والدم ، وهو في هذه الحالة لا يصلح لخشونة الصدر والسعال . وهو لأصحاب الأكباد الحارة أصلح . وليتجنبه المبرودون والمبلغمون لأنّه يولد فيهم القولنج الغليظ . القرع ( اليقطين ) في الطب الحديث في الطب الحديث ظهر في تحليل اليقطين أنه غنيّ بفيتامين ( أ ) ، وفيتامين ( ب ) ، وحوامض : اللوسين ، والتيروزين ، والبيبوريزين . ومن خواصه أنه غير مهيج ولا سام . وهو : هاضم ، ومسكّن ، ومرطب ، وملين ، ومدر للبول ، ومطهّر للصدر ، وملطّف . ويفيد في أمراض وعلل : التهابات مجاري البول ، حصر البول ، البواسير ، الزحار ( الزنطارية ) ، الإمساك ، الوهن ، عسر الهضم ، التهاب الأمعاء ، علل القلب ، الأرق ، مرض السكر . عرفت ، في عصر النهضة الأوروبية ، قدرة القرع على طرد الديدان . وعرفت في بداية القرن التاسع عشر ، فاعلية بذور القرع في علاج الدودة الشريطية ( الوحيدة ) . وقد عدّت هذه البذور ، قديما ، مسكّنة لالتهابات الأقنية الهضمية والبولية ، وأسندت إليها القدرة على قمع شهوات الجسد . أما لبّ القرع فهو قابل للهضم ، كليا ، وينصح لأصحاب المعدة الرهيفة . وهو مدرّ للبول ، ومزيل للإمساك ، وصالح لإدخاله في النظام الغذائي لمرضى الكليتين والأمعاء ، والمصابين بالتهاب المفاصل والروماتيزم . ويوصى بأخذه باعتباره أول طعام جامد بعد الحمية . أما لبّه الني المهروس ، وهو مسكّن قوي ، فيمكن أن يجعل لزقة مسكّنة للحروق . اليقطين أو القرع ، نبات ينتسب إلى فصيلة الكوسا نفسها ، وهو يفوقها في قدرته الغذائية ، لأنه مصدر جيّد للفيتامين ( أ ) ويحتوى على 7 ر 90 % من وزنه ماء ، و 2 ر 0 % دسم